ما تيسر من البوح
فرج عبدالعاطي الشلوي
1/1/2009
يسقط الظل على نافذة الليل يبلل
جفنه الممزوج في هذا الغسق
مرت الآن خيالات وظلٌ …
مر طيف يتعثر
وخطى متعبة في الدرب تذبل
ثم همس وتنهد
وسكارى…
وانين …
حينما كنت أمسد
آية الماء بكفي في ذهول
ثم أتلو ما تيسر
من سهاد الليل ….
والليل صراخ وعويل
وأنا أتلو وأجهش
وسر الطين
حينا يتشكل
وأناديه أقول
أنت ربي
اعطنى من وهجك النيران أو قل لي إتئد
ليس مابين الذي مر
ومابين الذي يأتي احد
هو عرس لهبل
والاحابيش يدقون أ

























