Yahoo!

أنســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــتوا


ماتيسر من البوح ” شعر” فرج الشلوي

كتبها المعز الشلوي ، في 8 مارس 2009 الساعة: 11:14 ص

ما تيسر من البوح

فرج عبدالعاطي الشلوي

1/1/2009

يسقط الظل على نافذة الليل يبلل
جفنه الممزوج في هذا الغسق
مرت الآن خيالات وظلٌ …
مر طيف يتعثر
وخطى متعبة في الدرب تذبل
ثم همس وتنهد
وسكارى…
وانين …
حينما كنت أمسد
آية الماء بكفي في ذهول
ثم أتلو ما تيسر
من سهاد الليل ….
والليل صراخ وعويل
وأنا أتلو وأجهش
وسر الطين
حينا يتشكل
وأناديه أقول
أنت ربي
اعطنى من وهجك النيران أو قل لي إتئد
ليس مابين الذي مر
ومابين الذي يأتي احد
هو عرس لهبل
والاحابيش يدقون أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رابطة شباب الشلاوية بقلم : سطع نجم

كتبها المعز الشلوي ، في 5 مارس 2009 الساعة: 21:49 م

افكارعده  دارت  بذهني  وانااطالع  هذه  المدونه الرائعة التي وجدتها  بالصدفه  وانا ابحث  في جوجل  خلال الفترة الماضية  غير  انه لدي  بعض  الملاحضات  التي آمل من الاخ المعز ان  ينشرها .

اولا ياريت الاخوة المشاركين الرائعين وخاصة الشلاوية منهم ان يكتبوا مباشرة دون مواراة وخاصة فيما يخص ذكر الاسماء والتي نعول عليها كثيرا  في تحري الحقيقة واقناعنا دون تجريح  للاخرين مع اني متأكد ان الاخ المعز لن يسمح  بنشر ما يسئ للاخرين .

ايضا لاحظت وجود كتاب  كتاب متميزين  ومهره امثال  سعيد بورزيقة  الذي اعجبتني ثقافته وثقته بنفسه  فنراه يكتب باسمه دون مواربه ، ايضا من الاشخاص الذين اعجبني اسلوبهم  الاخ المحترم قـــدر ولا ادري هل هو الاستاذ الفاضل قدر اسرافيل ام احد غيره  ،  كذلك المدعوا حسب اختياره باسس نالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعـــــــتــــذار وعـــــــدول عـــــن رئي بـكل شــــجــــاعـــــــــــــــــــة

كتبها المعز الشلوي ، في 9 يونيو 2009 الساعة: 04:53 ص

 

تنبيه إلي أبناء عمومتي الشلاوية بكل بقاع ليبيا الحبيبة بدون تفريق بين شلوي رزيقي أو شلوي خواجي أو شلوي اسرافيلي
بكل شجاعة أقول لكم بأني أخطاءت في البحث الذي قدمته لكم حول أصول قبيلة الشلاوية وعلاقتهم بالشلاوية بنجد , بعد البحث والتدقيق تبين لي بأنه ولاتوجد أي علاقة بين القبيلتين وإنما هو تشابه أسماء لا غير ، وللأمانة فقد اتصلت بهم في الطائف هاتفياً وعن طريق الانترنيت وأكدوا لي
بأن ماسردته لكم عن قبيلتهم من شيوخهم وفرسانهم وأبارهم وأراضيهم صحيح ليس فيه ادني شك ولكن الخطاء وقع في تسمية القبيلة فقبيلتهم اسمها الشلاوي وليست الشلاوية ولم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصرف الجمهورية بدرنة.. بقلم هشام الشلوي

كتبها المعز الشلوي ، في 9 مارس 2009 الساعة: 14:56 م

مصرف الجمهورية بدرنة.. بين البحر والقرارات السيادية

03/03/2009

هشام عبد الحميد الشلوي

مقدمة

ثمة أسئلة جوهرية نطرحها عادة عند الاصطدام بالقرارات السيادية ، كون هذه الأسئلة تلامس حياتنا بشكل أو بأخر ، هكذا قيل لنا ، قرار ضم مصرف الجمهورية إلى مصرف الأمة قرار سيادي ، وبالتالي ما علينا إلا السمع والطاعة للقرار السيادي . لكن على أرض الواقع نصطدم بعراقيل ومشاكل لا حصر لها في استيعاب عظمة وجلالة القرار السيادي . مما نستنزف معه كل طاقة ممكنة ، نوجهها صوب الغد . بدأت القصة عندما تم ضم مصرف الأمة إلى مصرف الجمهورية في صفقة لا يعلم مدى جدواها إلا الله . وحدود عملنا هو نطاق وحدود مدينة درنة . إذ ابتلينا قبل عدة سنوات بفتح فرع لمصرف الأمة بمدينة درنة . إذ لو لم يُفتح هذا الفرع لما حدث ما حدث ، تم توجيه عدد كبير من طائفة الشباب حديثي التعيين لملأ خانات المصرف الفارغة ولشغل موظفيه بعمل ما ، جاء القرار السيادي على حين غرة من المدينة القابعة تحت سكون المرتبات المسرطنة ، يفترض العقلاء أن يستمر عمل مصرف الأمة تحت الشعار الجديد مصرف الجمهورية في مكانه السابق بشارع الفنار وسط المدينة .

لكن القرار السيادي أبى إلا أن يتم اقتحام مصرف الجمهورية الرابض على شاطئ البحر في حالة حرب بينه وبين شرش البحر في معركة غير متوازنة القوى .

توصيف حالة المصرف الآن بعد قرار الضم .

عدد الموظفين بعد قرار الضم ما يقارب خمسة وستين موظفا ، لو استغل هذا العدد استغلالا يتناسب مع حجم العمل الجديد لما طرأت مشكلات فنية أو إدارية . إذ أنه يكفي تفعيل المصرف بكامل إمكاناته بأقل من هذا العدد شرط أن تُستغل كافة الطاقة البشرية للموظفين . 

حاليا يوجد بالمصرف عدد ثلاثة صرافين وصراف أخر للإيداع ، كما يوجد عدد ثلاثة موظفين للتحقق من الصكوك ومطابقة التوقيعات والاستفسار عن أرصدة الزبائن . يفترض مع عدد الموظفين الحالي أن لا يقل عدد الصرافين عن خمسة صرافين وواحد للإيداع مع العلم أن هذا العدد يتناسب مع جغرافية الفرع الداخلية وتصاميمه الداخلية . 

أما عن عدد الحسابات فهي ما يقرب الخمسة وعشرين ألف حساب بعد قرار الضم ، ناهيك عن أن حركة ورود المرتبات إلى الفرع تأتي في أيام متقاربة . مما ينتج عنه حالة من التزاحم والهرج والمرج والتدافع بين المواطنين للحصول على مرتباتهم . 

يمكن تلخيص مشاكل مصرف الجمهورية بصيغته الحالية وإرجاعها إلى عاملين أساسيين .

أولا العامل التقني أو الفني . 

بعد اعتماد منظومة مصرف الأمة كآلية محاسبية للمصرف نجمت مشكلة ، تتلخص هذه المشكلة في كون هذه المنظومة تحتاج إلى وقت وجهد وعدد أكبر من الموظفين ، حيث أن هذه المنظومة الجديدة تمر بها حركة الحساب أيا كانت هذه الحركة (( سحب أو إيداع أو مقاصة أو صك مصدق أو تمرير مرتبات )) قلنا تحتاج إلى ثلاث عمليات متتالية لإنجاز وإنهاء العملية بالكامل . الحركة الأولى إدخال العملية إلى الجهاز أو المنظومة ، الحركة الثانية ما يسمى بالتشطيب أي التأكيد والمراجعة ، الحركة الثالثة المراجعة اليدوية للحركة بعد إخراج كشف بمجمل هذه الحركة أو العملية . فإذا ما كان عدد الصرافين خمسة مثلا ، يفترض أن يكون وراءهم حوالي أربعة موظفين لإجراء عملية ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثقافة التثقيف و تغييب التفعيل/بقلم عبدالفتاح الشلوي

كتبها المعز الشلوي ، في 9 مارس 2009 الساعة: 10:46 ص

كتبهاالمعز الشلوي ، في 21 سبتمبر 2008 الساعة: 18:08 م

 

 

 

من منا لا يعرف الشيخ  مكي حسان و هو اسم على مسمى, بهدوئه, و قيافته الشعبية الرائعة التي مازال يتمسك بها كما يتمسك بقيم و أخلاق الأمس, كنا نراه صارماً حازماً و نهابه و نحن نرتاد المكتبة العامة بالمدينة القديمة و هو يختلس النظر و يطالع كتاباً و كنا نستغرب جمعه بين مراقبتنا و مطالعته , و بالدور السفلي  كان مرتعناً الخصب و نحن نبحث عن مجلات ميكي و سندباد و قصص الأطفال , و عندما يتحقق من صدق نيتنا في الإطلاع كانت صرامته تتحول تلقائياً لوداعة و حزمه لبساطة , أذكر أنه طلب مني إحضار صور ة ففعلت و إذ بالشيخ  الوقور يمنحني بطاقة اشتراك تتيح لي استعارة المجلات و الإطلاع  عليها  بالبيت, كانت بطاقة الاشتراك بالمكتبة في ذلك الوقت و بتلك السن بمثابة درجة الامتياز أو التخصص الدقيق حالياً,كنت أري نفسي مختلفاً عن رفاق طفولتي و صباي لعدم حصولهم على تلك الميزة و قد حرموا منها لشقاوتهم و تعديهم التعليمات التي كانت مكتوبة بالجدار  الأيمن من المكتبة بخط واضح و جميل و أسلوب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمرمة حول موائد العفاريت .. بقلم/ عبدالفتاح بورواق الشلوى

كتبها المعز الشلوي ، في 9 مارس 2009 الساعة: 10:35 ص

 
 
 
 
 
دأب البشر على تسمية مصدر الخوف الغير منظور الناتج عن إنعدام الثقة بالنفس والقدرة على الثبات بـ ( العفاريـت) واغتنم الحذاق منهم الفرصة فتقمصوا شخصية العفاريـت ومارسوا دورها الحقيقى فى نشر الرعب والخوف بين الناس . وانطلت الحيلة على البسطاء وضعاف النفوس  والعقول  ، فانقسم بذالك الناس الى فئتين  فئة العفـاريت الغير منظوره وفئة البشر الطبيعيين الذين نراهم ، وأصبحت الاحاديث تدور فى همس ( عفـاريت )  الله غالــــب ..  وتداول الناس اسطورة العفـاريت لموارات عجزهم ودفن ضعفهم  و الذى يملك منهم بقية من شجاعة ورباطة جأش يرفع صوته بحياء  قائلا … ( إيش دخلنى ….. أو موش شورى ) فينزوى ويسأل الله السلامة وهو يتحاشى العفـاريت والاصطدام بها اوان يتفاجىء بها  ،   فيزداد بذالك ضغط العفـاريت ومعها يزداد إنكماش البشر وتقلصهم إزديادا طرديا  فتضيق بذالك دائرة تقوقعهم داخل نفوسهم المقهورة ليقتلهم الغبن والهواجس والتخيل فيتحولوا  لأموات بلا قبور ولا غرابة  فالانسان الذى يسير بدون عقيدة ولا قناعة وبدون أى هدف يسعى إليه ولا حتى مبدأ لديه يناضل من أجله هو ميت مع أكله وشربه وسيره نحو المجهول ، لقد كان الذكاء الشيطانى لهؤلاء الشطار غاية فى الخطورة وقمة بالتطبيق وحصيلة كبيرة بالنتنائج … وعلينا أن نعترف بذالك ونصفق لهم ، ونقر بعبقريتهم التى تفتقت عنها هذه الفكرة الجهنمية ومكنتهم من إزاحة الغالبية العظمى من الناس بطريقة او بأخرى وتغييبها وشل فاعليتها ليسرحوا ويمرحوا كما يطيب لهـم دون تبعية ولا مسؤولية لصعوبة بل لإستحالة إقامة الدليل عليهم  وعلى جرائمهم البشعة  النكراء كونها  لاتدرك إلا بالعقل فهى صادرة عن كائنات موجودة لكنها غير منظورة وهى العفـاريت  المصطنعه  التى عرفت أصول اللعبة وتمرست بها واجادتها تمام الاجادة حتى أومأنا رؤوسنا وكزينا على شفاهنا وشخصت ابصارنا ولم تتقطب جباهنا لكنا صفقنا لهم  لماذا ؟ لا أعـرف ، فنهبوا واختلسوا و( كولسوا)  وسحقوا الضعفاء نعم لأنهم  الاقوياء ، سلبوهم  كل شىء ثروتهم وسلطتهم  و حتى سلاحهم ،  ليسدوا به  الطرقات ويقرقع بأفراح أبنائهم ويحصد الرؤس المتطاولة على أسيادها ونسد نحن ايضا الازقة والشوارع المتهالكة لكن بحبال شد السفن بمأتمنا فقط كيلا ترى دموعنا واحزاننا ونقبع على همومنا ، فالارض ملكا لهم و البحرأيضا  والسماء كذالك …. وحتـــــى ( الاكسجين ) تتوق إليه أنفسهم المرقعة بتملكه حتى يدخل سوق التداول ليتنفس من شاؤوا أن يتنفس وتنفق البقية الاخرى أو تهلك  ممن لم يدفعوا الاتاوات مقابل حصولهم على  ( الاكسجين ) أو أنهم دفعوا لكنهم مغضوب  عليهم  ، ألم ينصبوا الخيام وينحروا الخراف وتفيض مرابيعهم       و( صالاتهم المستأجرة لكرنفالات التصعيد ) بقلوب  الخانعين ومسلوبى الارادة  بين وطأة أقدامهم و فتات موائدهم السحتية  ليرمـرم من يرمـرم ويشتم من يشتم ويتفرج من يتفرج ، حتى أصبحنا كالجار والمجرور!!!!….  نعم لقد سيطروا على إستراتيجية القرار وهى الثروة بكافة السبل فلم يعد أمامهم من يكبح جماحهم  وكأنهم مؤمنين بنظرية أبو العسكرية القائد الفرنسى ( نابليون بونابرت ) والتى تؤكد أن كل قطرة عرق بالسلم توفر لهم  قطرات من الدم أيام الحرب أى ان كل درهم ينفقونه خلال حرب التصعيد سينالونه ( رباطى ) أيام التنفيذ …ومما أثار غضبنا وزاد حنقنا أنهم إستطاعوا تجنيدنا لنشر شائعاتهم وتوسيع مساحة  كفرهم وأضاليلهم الهدامة عبر وكالة أنبـــــاء ( قالــوا ) فعملنا دون أن ندرى وبنشاط غبى غير ملحوظ كمراسلين لوكالتهم هذه حتى شملت كافة مناحى  الحياة ـــ وأعترف لك عزيزى القارىء المبجل أننى كنت مراسلا متطوعا لوكالتهم النهمية ـــ مع علمنا ويقيننا بأكاذيبها المدسوسة والمفتعلة حتى صرنا نصدقها ، فكنا نحن المتفرجون وهم اللاعبون رأونا كذالك ورأيناهم كذالك أيضا ، والغريب أننا نحن من نمدهم بقوتهم عبر فضاء جبننا وضعفنا ،  فتساوينا بذالك مع(أشعب الطماع) الذى كذب على الصبيان بشأن وليمة إدعاها لدى الجيران فاندفعوا نحوها وعندما تأخروا فى الخروج صدق كذبته فلحق بهم ، لكن من هم أولئك الشطارالحذاق،من الذين ينهبوا ويسرقوا ويكذبوا ويتتقمصوا و(يستنكفون رغم ركسهم )،  حقيقة وبكل تأكيد لو نزعنا غشاوة الران عن قلوبنا لرأيناهم على حقيقتهم المجردة والبشعة ، إنهم أؤلئك الذين عاشوا سادة كما تعيش السباع فى الغابة يأكلون لحوم غيرهم ويردون الماء صفوا وحدهم دون سواهم ويشرب غيرهم كدرا وطينا قسموا الارض مناطق سيادة بينهم هم الاقوع والابقى ، حتى طرحت فكرة كبح جماح  تلك السباع إنطلاقا من غـدية مسقبلنا  بنزع أنيابها وتقليم أظافرها وتجريدها من براثنها لتعود لطبيعتها كما كانت فتقبع فى جحورها تحت الارض تتقوقع بداخلها نهارا وتخرج منها ليلا . لكننا وبكل أسف أغفلنا شيئا وحيدا ومهما يصعب إنتزاعه منها  مهما فعلنا وهو طبيعة السباع العدائية و شراستها ، وهكذا عاشت السباع مجردة  لكن بطباعها ، فوجدت نفسها أضأل و أضعف من أن تواجه وتقارع فلجأت الى المكر والدهاء بتسخيرها كافة الحيل والألاعيب لإتباع سلوك العغـاريت  المخيفة ، ساعدها على ذالك خصوبة التربة ونعنى بها وجود عدة أصناف من البشر…… الاول  الذى لايقدر على مقاومة إغراء المادة ويتنازل عنها مقابل أى شىء  بدء من الذمة وإنتهاء بالعرض ، و الثانى عاطفى أكثر من اللازم فتقوده عاطفته الساذجة للوراء دون أن يعمل عقله ويفعله ويتساءل هو إلى أين ؟؟ لكن الأخطر من الاول والثانى صنفا ثالثا محدود الفهم سهل الانقياد بسيط غيرمستقل  لا يدرك حقيقة الواقع  وأبعاده فهو مع هؤلاء أول النهار ومع أولئك أخره ، ورابع إنتهازى متملق يلبس لكل فصل رداء تحت شعار  لكل عهد رجال ولكل مقام مقال ، وهؤلاء أخطر الانواع جميعا ، لأنهم يتحركون بخبث الثعلب ويهاجمون بشراسة وذكاء الذئب ، يتواجدون فى كل المواقع والاماكن تصعيدا  وتكليفا  تمسحا وتطفلا وتوددا ، من الصعب التعرف عليهم وتميزهم حتى بالمجاهر الإلكترونية او عبر تحاليل ( ي)، لقدرتهم على التكيف ومقدرتهم الكبيرة على التحمل ، هذه المقدرة النابعة من الصفاقة وإعتناق مبدأ الغاية تبرر الوسيلة  شعارهـم ( برغماتيون حتى النخاع )… وفى هذه التربة زرعت الجرذان بذورها من التشكيك والهدم  والسلبية والاحباط  فأوصلتنا لمرحلــــــــــــــة الجلوس على المدرجات وصفقنا وهتفنا لهم وهم يتقاذفون الكرة  بين ارجلهم ( إيش دخلنــــــى )

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسـكت … لا … أصـمت …لا… صـه … لا لا .. بقلــــــم / عبدالفتاح بورواق الشلوى

كتبها المعز الشلوي ، في 9 مارس 2009 الساعة: 10:34 ص

أسـكت … لا … أصـمت …لا… صـه … لا لا .. بقلــــــم / عبدالفتاح بورواق الشلوى

لغتنا العربيه جميلة ورائعة وهى سيدة اللغات دون منازع ، لكن ….

فعل أمرها احيانا (إيطيّر العين عليها) أسكت ! أصمت ! صه صه!!

حتى الطفل يرفض ويتمرد علي مثل هذه الافعال  لكن ربما يتقيد بها ساعه ويفلت منها سنين ، لأنه يولد حرا ويريد أن يعيش حرا ، الحرية يتمناها   العصفور الحبيس ويتوق شوقا لوكره حتى وإن كان قفصه مطليا بالذهب ، أذكر أن أحد محترفى صيد الصقور حدثنى أن الصقر بعد أن تطيح به لفائف الصيادين وشباكهم يمتنع عن الاكل مدة من الزمن وفى بعض الحالات النادره يمتنع ويصوم حتى الهلاك والموت ، فالحرية فطره والديمقراطيه مطلب لكننا لا نتصالح ونتواءم معهما ، رغم محبتنا لهما وغرامنا بهما ،  ليبرز سؤال مهم ومحير فى نفس الوقت ، الا وهو ( هـل الحرية والديمقراطية امور يمكن  سلعنتها ؟ فتكون  قيد التداول  وبالإمكان تصديرها واستيرادها فتبقى مطروحه بالسوق  ؟ فإذا إفترضنا عرضهما  بيعا وشراء ، فهل بالإمكان التخلى عنهما ؟ هل بالإمكان إن نكون ديمقراطيون سماعون للرأى الاخر ؟ نرجىء الاجابة عن هذه التساؤلات لكم قرائنا الافاضل وللإختصاصين وبعد إن نفرغ من عدة تساؤلات اخرى أبسطها هل الديمقراطية والحرية سلوك يولد به الانسان ؟ ام يكتسبه ويتعلمه من محيطه الاجتماعى ؟ عزيزى وصديقى القارىء المبجل إننى أعلم  أن هذا السؤال ذو فضاء مفتوح ورؤى متباينه ، لكن حسب قناعتى الشخصيه أن الحرية والديمقراطيه ذاتا بناء هرمى تصاعدى ، فالمجتمع لن يكن ديمقراطيا إلا إذا كانت الديمقراطيه نابعه من الافراد والجماعات من خلال تنشئتهم وتربيتهم ولا ابالغ إذا قلت انها تبدأ من رفض الابن لإسمه الذى أختير له بمجرد إدراكه أنه يحمل معانى ودلالات تتعارض مع الشرع والعرف والذوق العام، أو أن يجعله إسمه مثار سخريه وتندر المتبلدين  ، فالحريه لن تتحقق إلا بعد إن يتمكن الموظف البسيط من أن يثنى رئيسه عن قرار أو فكره خاطئه إتخذها وعزم على تطبيقها وهى ذات مضره دون أن يلحق به اى ، حرية الفرد وديمقراطية الجماعه لن تتحقق إلا بعد إن نرى بحوث طلابنا بالجامعات والمعاهد والمدارس الثانويه اقوى من حيث المضون والمحتوى من الورقة الاولى التى تفيض مدحا وإطراء للآستاذ المشرف من باب المجاملة والاستجداء مع بقاء ودهم وتقديرهم واحترامهم للآساتذة المشرفين والمحاضرين  ودون أن ينقصوا من قدرهم شيأ ، حرية التعبير والديمقراطيه ستبرزان للوجود عنــوة ودون إستئذاننا حالما يتمكن الطالب من مجارة معلمه بالحوار والنقاش والرفض والقبول المبنيان على الادلة والبراهين المدعمتين بقوة المنطق والاقناع ، ولا يؤثر ذالك على  ورقة اجابته مسقبلا ، الحرية وديمقراطيه القرار تنبعان فيما لو كانتا ثقافه سائده بالمجتع ومتداوله لديه بصوره دائمه ، وبخاصة  بين الاباء والابناء فيشبوا عليها ويقدسو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الموت فى اليوم الثالث.. بقلم / عبدالفتاح بورواق الشلوى

كتبها المعز الشلوي ، في 9 مارس 2009 الساعة: 10:31 ص

الموت فى اليوم الثالث.. بقلم / عبدالفتاح بورواق الشلوى
 

زقاق طويل يتسع تارة ويضيق اخرى … ضيق ومتعرج ورطوبته عاليه … واحيانا يعاند  فيكون  ملتويا  ارضيته غير مستويه ولا مرصوفه … وجدرانه لها بعدا اخر وجميعها مصمته ونوافذها تفتح على الباحات الداخليه للبيوت … ساكنيه من الذين يحمدون الله على كل حال … رغم عدم قناعتهم…. يجترون روائع الماضى البعيد.. وزقاقهم بشكله العتيد المتهالك هـــو ( سى…….. دى )  ذكرياتهم وأيامهم التى خلت…..   بالجانب البعيد القريب … يطل الزقاق على الشارع  الواسع الجديد … بساكينه اللاهثون وراء السراب …كانوا كالخلد .. يحفرون ليل نهار دون كلل أو ملل … ودون نتيجة أيضا اللهم إى كويمات ترابهم التى تعلو سطح الشارع …كل شىء مألوف  بالزقاق العتيق … ولا شىء  مطمئن بالشارع الجديد الواسع سوى نشاطه الليلى الغامض لكن الزقاق دؤب ويعج بأصحاب الثياب الرثه والنعال الضاحكه كلهم هكذا متساوون وما أروع المساواه وما أقبحها حين تغيب …بالزقاق هـر كسول بليد متمسح عادة ما يخلد لنوم طويل ، وولد بالزقاق وجده العاشر كذالك  انه…….هـر ….. هـر….. بلحمه وشحمه وملامحه الغير مستقره  ….. وكغيره من بنى جنسه لا يختلف عنهم  فى  شىء سوى انه يدب على إثنتين……… يسعى بالزقاق الضيق ، ويجوب أرض الله الواسعة يأكل من خشاشها وتحط به الرحال عند مشارف الشارع الجديد فتتوقف طلائع جيوشه عنده …كونه  نحيف هزيل … منطوى بسيط مشتت الاراء والافكار … لايجيد الكتابه لكنه يقرأ بركاكه ، وعندما يجوع  بليلة شتاء عاصف يمـوء وعيناه تتفاعلان مع لهيب البرق وينكمش مع دوى الرعد ….. ومع ذالك  يمـوء حتى الفجر بلا توقف …..بنبرة لا تخلو من الحزن والخوف الشديد…..وإثارة شفقة الهالكين المتكورين تحت الدثار المرقع برائحته الغير مألوفه …….وأحيانا يعوى بشراسة ترهب من هم حوليه وكل سامعيه …… لايتوانى فى إنتزاع  قطعة لحم نتنه أو خطف كسرة خبز يبسه من هنا او هناك.. بين أكياس النفايات البلاستيكيه السوداء المتورمة والمتبعثره………. ومع خلود الزقاق  للنوم وخلوه من الحركة ……. يزداد نشاطه ويتبرعم  فيستعد لصراع ليس من اجل البقاء وإنما من اجل الامتلاء ….. والفوز بحصة الاخرين ونصيبهم  بأى ثمن وبأى شكل من الاشكال ، تارة يكون منتصرا منتشيا وأخرى مهزوما  مكسورا ، هكذا كانت حياته كما يريدها هو من منظـــــــــــوره اللا اخلاقى  ،، وبين الانتصارات والهزائم برزت للسيد الهر خصائص جعلته ذو شأن أخر ….. لقد  أيقن  ان السيطرة على مقدرات الزقاق  ليست بالامر المستحيل … ربما تكون صعبه لكنها ليست مستحيله ، ممكنة شريطة التخلى عن فطرته  وتوظيف كافة الحيل والألاعيب لتحقيقها ، معتمدا على  إمكانياته الدنيئه والطبيعة الصلصالية  للذين  حوليه … طبعا لم تكن صورته جميلة ولا مقبوله ومؤهلاته لا تتعدى التى قلناها … كان دميما ضعيفا نحيفا …. ومشيته غير رشيقه ولغته ركيكه  متبلد الذهن … بيـد أنه يجيد فن الحوار ويبدع ( بالتقيـــــه ) ويتقن عدة لغات … كان يتحدث  لغة الثعالب بطلاقه ….ويتقن مداعبة الذئاب …. ويعرف كيف يستوعب الكلاب ….يجيد رقصات النحل … ويفهم تغريد البلابل … ويذرف دموع التماسيح عند الحاجه …كل هذا رغم وضعه الاجتماعى المتدنى بين اقرانه … كان حقيرا  طماعا  بجشع … أكولا بنهم …. هلوعــــــا…. منوعـــــــــا …. أحلامه لا تنقطع  وتطلعاته   لا سقف لها …… فلم يرض بالمبيت فى زوايا الاماكن المهجورة وبين الواح المقاولين ….  او بين الاكياس المرصوصه … ورد على حجارة الاطفال بالمثل وزياده بل لم يهرب امامهم وفكر بمهاجمتهم …. وأبطل نزوات الكبار الخفية ونكش لهم  وبره الذى لم يكن كثيفا وتجسر جسمه وانحنى ذيله … رغب ببيت واسع كبير … وفراش وتير …وأكل شهى منى … وتكديس غير سوى ….وذات ليلة جمع الاقارب والاصحاب  واخرين من طينة الصلصال بعيدين من الشوارع التى ليست قريبة بنشاطهم الليلى ….. دار الحديث فى همس … مالذى يريده الهر النحيف ؟؟ …. لكن الهمس توقف واللمز تعطل … بعد ان قذف لهم ببعض الاسماك الحية … فولوه امرهم بعد ان دفعوا به وباركوا …. فكان له ما أراد …. حملوه على الاكتاف والاعناق ورائحة الاسماك تنفث من أفواه الهرات التى قاتلت بشراسه وضراوة لأجله بل لأجل الامانه ….. لقـد أوكلوها له …امانة الزقاق والشارع وحتى الحى والميت …..لكنه لم يأبها …. ولم يشفـق منها … او يتصدع وكيف وقد سعى لها وجدّ فى طلبها ….. كان اقوى من الجبال واعلى من السموات وأبسط من الارض … …بين عشية وضحاها سرت الدماء بجسمه الهزيل فارتفعت عنده  الاحماض الامينيـــــــــــــــــــ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هــــــــل ستقع ثورة تربويه بقطاع التعليم قريباً ؟ بقلم / عبدالفتاح بورواق الشلوى

كتبها المعز الشلوي ، في 9 مارس 2009 الساعة: 10:29 ص

هــــــــل ستقع ثورة تربويه بقطاع التعليم قريباً ؟ بقلم / عبدالفتاح بورواق الشلوى

كمتتبع  لمجريات الامور بقطاع التعليم أجزم بما لايدع مجالا للشك بقرب حدوث ثورة تربويه عارمه ــ لا بل جارفه ــ  بقطاع التعليم وفيما لو لم تقع فإننا نكون قد أهدرنا المليارات وألقينا بها عرض البحر والتى انفقت على اعمال الصيانه والمعدات والمستلزمات المدرسيه حتى نجارى ونواكب عمليات التحديث التى تطال التعليم فى اغلب دول العالم مع إقرارنا وتحفظنا حتى الان على الارث الثقيل والتراكمات المحبطة بهذا القطاع ، فمثلا تعد دولة سينغافوره رائده ومبدعه بتطوير المناهج التعليميه كما نعلم ونسمع وقد أشادت بها المنظمات الدولية المتخصصه وعلى رأسها منظمة العلوم والثقافه ( اليونيسكو ) وتعد الاولى فى هذا المجال ، ومن حيث المبدأ فإن اللجنة الشعبيه العامه للتعليم قد سدت الباب بل وغلقته من خلال تحديث وتطوير المؤسسات التعليميه والرفع من قدراتها البنيويه التحتيه منها والفوقيه فكانت المناهج السنغافوريه الحديثه اولى باكورات هذا التحديث من حيث القوه ، وعلى الرغم من أننى واحدا من الذين لا يعجبهم العجب ولا الصيام فى  رجب إلا أنى أجد نفسى  مقرا ومعجبا بما آل إليه التعليم بالأوانة الاخيرة ولا وقت لدينا لنقاش تلك الجزئيه فلا يمكن حجب ضوء الشمس بالمنخل كما يقولون ، ولست مطبلا ومزمرا للقائمين على شؤون التعليم ولا أرغب ان اكون كذالك ، لكنها كلمة حق أدوى بها مع إحترامنا لرؤى وأفكار الاخرين مهما كان شكلها ، فمدارسنا من حيث مبانيها وتجهيزاتها أصبحت شىء يفوق التصور والتمنى فى أعلى درجاته منذ خمس سنين مضت ، نقول ذالك والباب مفتوح على مصرعيه للنقاش وابداء الاراء ، ومع تحفظى المتين بوجهة نظرى لا لكونــى ( عنـادى ) الطبع وإنما من خلال معايشتى ومسيارتى للإدارة المدرسيه مدة طويله من الزمن ، وعاصرت السنين العجاف التى كان فيها أحقر مصابيح ( توماس اديسون ) صناعة مبتغا ومطلبا لمدراء مدارسنا وقد تفق فى سبيل الحصول عليه من خلال المكاتبات ما يفوق منظومة الاناره اللزريه ولن يمكن لنا الحصول عليه، وهذا الوضع وتلك الصورة لم تختص بها مدارس بعينها ولا منطقة بحد ذاتها وانما بأغلب مدارس ليبيا عدا القليلة منها التى لم تكن من بنات البطة السوداء ، وهذا لايعنى إن الصورة قد وضحت والرسالة قد إكتملت الان فالمشوار طويل ومظنى ، وارجو الا يضعنا ذاك فى زمرة المحبطين والمثبطين بقدر ما يشير لغيرتنا وصدق نيتنا ، ونحن نقول للقائمين على شؤون ومجريلت التعليم بأنكم قطعتم نصف المشوار بصوره سريعه وممتازه ، ويبقى نصفه الاخر والذى هو أثقل حملا وأشد وقعا تماما كذالك الفريق الذى أدى أداء رائعا وهو ينازل خصما عنيدا وقويا وتفوق عليه أداء وآلت نتيجة الشوط الاول لصالحه بثلاثة أهداف للا شىء ويبقى السؤال ماذا عن الشوط الثانى المتمثل بتحديث وتطوير الجانب التربوى لتكتمل اللوحه بكافة أطرها ، فكما تعلمون معشر السادة الكرام إن العملية التعليميه فى السابق بجانبها المادى قد إستنزفت كامل طاقاتنا وجهودنا دون فائدة تذكر ولا جدوى تحصد ، والان وقد رفعت عنا اللجنه الشعبيه العامه للتعليم تلك المعاناه ، فإننا نتوجه بنداء صادق ملح عبــــــــــــــــــــــــر هذا المنبـــــــر الحــــــــــــر والفاعل  ل ا للاخوة القائمين على شؤون التعليم فى ليبيا وهم لا تنقصهم القدره ولا الكفاءه والطموح بأن يستعدوا للأداءالجيد  بالشوط الثانى ، نعم هى مهمة أكبر بكثير من سابقتها ونعنى بها مهمة تحديث وتطوير الجانب التربوى بمؤسساتنا التعليميه والذى نراه على درجة كبيرة من التدنى والتخلف وقد يسلب ويهدم عملية تحديث وتطوير المبانى التعليميه ، أعلم معشر السادة الكرام إن هذا المطلب ليس سهلا ولا يسي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المصـــارحـة . فالمصــــارحـة . ثم المصـــالحـة .. بقلم / عبدالفتاح بورواق الشلوى

كتبها المعز الشلوي ، في 9 مارس 2009 الساعة: 10:28 ص

المصـــارحـة . فالمصــــارحـة . ثم المصـــالحـة .. بقلم / عبدالفتاح بورواق الشلوى

نزولا عند رغبة صحيفة الوطن بإثراء المواضيع التى تتعلق بمشروع المصالحة الوطنيه كونها مطلبا وطنيا وهدفا مرجوا من قبل الجميع سواء من الدولة ام من المواطنين فمازلت فكرة المصالحة الوطنيه تشغل حيزا كبيرا من مساحة رؤيتنا المستقبليه لوطننا ومواطنينا ، حتى وان كان ينظر اليها من عدة زوايا فتطيفت صورتها وتبلورت رؤيتها ، فى اطار ان الصلح سيد الاحكا وبإعتبار ان الصلح يبقى رهـن الاسس التى بنى عليها ورد الحقوق لاصحابها ودفع المظالم عنهم حتى يطمئنوا لتلك العملية وتترسخ بالتالى لدى الاخرين ، وليس هناك من عاقل أو شبه عاقل تتاح له فرصة مصالحة وانهاء خصام ليحل محله الود والوئام ويرفضه الا اذا كانت هناك امور غير واضحة بالنسبة له أو إن المصالحة لم تستوف الاركان والشروط التى تؤدى لنجاحها ، ومن هنا نخشى ان يبعث ذالك على توسيع الجفوه وبالتالى تتسع الهوة ولربما سقط بها اطراف الخلاف جميعا ، لقد خضنا بهذا الموضوع المهم والحساس كما خاض الكثيرون من قبلنا ومن بعدنا وبكل تأكيد فلن نأت بجديد مهما إجتهدنا وعصرنا خمائر افكارنا ، لكن لا مانع ولاضير إن إستفدنا  من التجارب السابقة أو ممن سبقونا لتلك الخطوة أو ذالك المشروع ، حتى وان اختلفت الامور بعض الشىء هنا أو هناك لكنها تكون مقبوله وممكنه فيما لو سلطنا مجهر الحقيقة بكل شفافية على تجربة وقعت هنا فى بلادنا حتى وان  كانت محدوده وبسيطة لكنها تعطى مؤشرات ودلائل يمكن للمهتمين واصحاب الشأن الغوص بها والاستفادة منها ، وبدون مقدمات نلج بالموضوع والذى فيما لوتحققت لى السيطرة على قلمى فنطق متجردا بعقلى واسقط اهوائى ومخاوفى فإننى سأثرى الموضوع بشكل كبير كونى قد عايشت تلك التجربة بخطواتها ولامست كل جوانبها بما لها وما عليها ، حدث ذالك بمدينة  ــ درنـــــــــه ــ احدى مدن ليبيا الغالية بخصوصيتها وطبيعتها المميزه عن باقى المدن الاخرى كونها تنحصر بين الجبل والساحل فى شريط ضيق جدا يكتظ بمئة الف ونصف المئة حتى ان ظل جبالها يداعب زبد امواجها فى اماكن كثيرة وتحيط بها جبال وغابات الجبل الاخضر بوديانه ومساربه الوعره ،ونشئت  بعض الاوضاع  والظواهر التى عولجت بطرق خاطئه فى بعض الاحيان فنتج عن ذالك تأزم ادى للخروج عن الشرعية وحصل بالتالى الصراع ومن ثم المواجهه والتى ماكنا لنقبل بحدوثها بالشكل الذى وصلت اليه ، وما تمخض عنها من نتائج سلبيه وسيئه فى نفس الوقت من خسائر بالارواح والممتلكات وجملة الاعتقالات وما ترتب عنها من حبس وسجن وفقدان ، وظلت المشكلة على هذا النمط  فأفرزت خصاما أو صراعا بين طرفين وبغض النظر عن اخطاء هذا أو ذاك فما يهمنا ويحزننا هو بقائهما متنافرين متباعدين يسيران فى خطين متوازيين فأصبح لقائهما مستحيلا طبقا للمنظور الذى كنا نراه ، واستمر الوضع على تلك الوتيرة ردحا طويلا من الزمن تارة يهدأ واخرى يقوم رغم قناعتنا بأن الخسارة تطال الجميع والرابح ينتفى وجوده كون إن الخصام بين ابناء الدم الواحد واحينا ابناء العمومة أيضا ، غذتها إعتداءت هذا الطرف أو تجاوزات الطرف الاخر ، وما كان لمنحنى هذا التوتر ان يهبط ابدا الا بمعدلات لايمكن بسيطة لا يمكن لنا ذكرها ، إلى إن  فوضت الدولة أحد المسؤولين للوقوف على ابعاد هذه المشكلة ودراستها وتحليلها ويمكن لنا القول بأن تلك الخطوة تعد من اهم الخطوات السابقة لحل تلك المشكلة من حيث الجهد والوقت والنتائج والمصداقية ، فمالذى حصل بالضبط … لقد تم توجيه الدعوة لذوى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



(هذا   رأي   شوف  روحك)


التالي



انتقل  لصفحة الشلاوية الاخرى